تزوجت مند 15 عاما من رجل طيب وهادىء وانجبت منه ولدين وكانت حياتنا سعيدة جدا وزوجي عمله جيدكبر الولدان وربيناهم احسن تربية ووضعناهم في اغلى المدارس الى ان كبروا واصبحوا يدهبون وياتون بمفردهماصبحت دنياي خالية فزوجي دائما بالعمل ولا يعود الا منتصف الليل من كثرة العمل وتامين معيشتناالاولاد بدورهم اما بالمدرسة او مع اصحابهم وانا بدا الملل يغزو حياتي لافكر بالعمل ولكن من يقبلني وانا في ال 34 من عمريزيادة على دلك ان زوجي ومند فترة بعيدة جاءه برود جنسي ولا اعلم مم مع انني كنت اتلقى يوميا عشرات نظرات الاعجاب والكلام المعسولالليالي اصبحت جافة عندي احتاج لحنان وحب وجنس اكاد اختنق من سماع جاراتي المتمتعات بالجنس والازباب الكبيرة والقوية صرت احلم بافكار شيطانية واكبت نفسي عن زوجي واولادي حتى لا انزل من عيونهم وافقد احترامهمكنت احاول دائما مع زوجي وكان يمتعني مرة كل شهرين او ثلاثة وابقى لاحترق الفترة التي انحرم فيهاالنادي الدي تسجلت به لاقوم ببعض التمرينات واضيع بعض الوقت فيه بدات امل منه الى ان تلاقت عيوني بانسان لا اعرف ما اصابني يوم رايتهبدا قلبي يخفق كلما رايته لقد احببته ولا ادري ما بي انقلب كياني كله فوق تحت اد انه طابق المواصفات التي بقلبي وعقلي مئة بالمئةصرت ادهب خصيصا لاراقبه من بعيد اد انه كان يدرب الرجال وهو طويل دو جسم رياضي ممشوق وجميل المحياتعرفت به عن طريق صديقة وصرت اعزمه على القهوة في النادي فقط حتى اراه واجلس معه اكبر وقت ممكن حتى اشبع من كلامه وصورته فاحس بشغفي وحبي له وبدا يتجرا ليتكلم معي عن الحب والعواطف نسيت نفسي معه ونسيت الدنيا لانساق بحلم طويل يجعلني اطير بدون جناح ونسيت عدابي وحرماني عوضني حبه وحنانه عن الالام التي كنت اعيشها ليحل محله الامل وكنت التقيه يوميا وتعودت على رؤياهتطورت العلاقة ليبدا بامساكي وتقبيلي وانا افور كالماء على النار تغلي وتكبر مشاعري كل يوم اكثر عن يوماتفقنا على اللقاء الجنسي واعددنا مكانا شاعريا ليتناسب مع عظمة وقيمة لقائنا والتقينا اخيرابدا بحملي وهو يقبلني ويدور بي في المكان على انغام الموسيقلى الهادئة ويقول لي احلى الاشعار والتغزلات ويضمني بقوة لينزلني على السرير وكانني عروس جديدة في ليلة عرسها بدا يخلع عني ثيابي ويقبلني لغاية ما اصبحنا عاريين تماما وما احلى هدا الشعور يوم اكون مع الرجل الدي اتمناه بحياتي ونمارس الحب سوياقبلني من شفاهي وصدري ليلحس بزي وحلماتي وياكله بجوع وحرمان ويلعق بطني لاحس بانتشاءلشطارة دلك اللسان وما له من متعة عانتي البيضاء يقبلها ويشمشمها ليصل لسانه الى شفراتي المرطبة ويدور به على زنبوري المنتصب وكانه يريد ان يقفز الى لسانه ليعانقه من كثرة هيجانهرفع رجلي الى فوق ليرى فتحة بخشي ويمص ويدخل اللسان الدي لا يتعب وكانه زب ينيك اي مكان يصل اليهاصبح كسي كالنهر الغارق بالمياه ليقوم ويدخل مارده الطويل والشديد ليخرق كسي المحروم من سنين وانتشي على دخوله كله دفعة واحدة لاصرخ اول مرة بحياتي من صميم قلبي بصرخة نشوة وانتعاشادخل زبه الى اخر واعمق اعماقي لاتنهد تنهيدة تضخم قلبي على اثرها ويقول لي قلبي اانت مرتاحة الان لارد عليه برفع رجلي الى الاخر ليستطيع خرقي اكثر وينيك حبيبي ونور عيني جدران كسي لتبدا عندي احساسات قرب شهوتي وامسك بيديه واشد عليها ويرتب معي حجز انزالنا لامتعة منينا بنفس الرحلة لنصل الى النشوة الكاملة وعند انتهائنا حضنني بقوة ليقبل شفاهي وليستمر بالنيك لننتهي من الثاني وبقينا الى الليل لنتمتع اكثر وصرنا نتلاقى كل اسبوع مرة لتبقى حلاوة اللقاء